حاج ملا هادي السبزواري

157

شرح المنظومة

--> عدم غيبتي عنها يعنى علم حضوري دارم بآن وجود ذاتم ، واين حضور مرجعش عدم غيبت ذاتم از ذاتم باشد نه حضور شيء براي شيء كه اثنينيّت بخواهد . ولو كان لها فصل أو خصوصية وراء الوجود لأدركتها حتى أدركتها ، چه ادراك مقوّم متقدّم است بر ادراك متقوم ، إذ لا أقرب منّي إليّ ولست أرى في ذاتي عند التفصيل إلا وجودا وإدراكا فحيث امتاز عن غيره بعوارض ، يعنى نه بما به الامتياز ذاتي چون فصل تا ما به الاشتراك ذاتي بخواهد وتركيب بيايد وماهيت داشته باشد وادراك على ما سبق ، يعني عدم غيبت مجرّد از خود ، فلم يبق إلا الوجود ، ثمّ الإدراك إن أخذ له مفهوم محصل غير ما قيل فهو إدراك شيء وهي لا تتقوم بإدراك نفسها إذ هو بعد نفسها ، ولا بإدراك غيرها إذ لا يلزمها واستعداد الإدراك عرضي ، يعني ادراك اگر عدم غيبت مذكور باشد تعبيرى از همان وجود مجرّد از ماهيت وعلم حضوري است ومطلوب است ، واگر حصولي باشد وصورتي باشد محصّل مثل علمهايى كه حكماء ومتكلمين به أحوال نفس دارند كه بر حضوري زايد است نمىتواند عين نفس يا جزء نفس باشد چه تشقيق مىكنيم به منفص له صاحب أجزاء ثلاثة وگوييم : حصولي ادراك الشيء است ، پس ذات نفس يا متقوم است به ادراك حصولي بخود ، يا به ادراك مر غير خود را ، يا به استعداد ادراك ، وجميع باطل است به آن چه لازم آورده . وبعد فرموده كه : قيل لي فإذا ينبغي أن يجب وجودك وليس كذا . قلت : الوجود الواجبي هو الوجود المحض الذي لا أتم منه ، ووجودي ناقص وهو منه كالنور الشعاعي من النور الشمسي ، والاختلاف بالكمال والنقص لا يحتاج إلى مميّز فصلي ، وإمكان هذه نقص وجودها ، ووجوبه كمال وجوده الذي لا أكمل منه ، انتهى . معترض گويد كه : هر گاه تو بحسب گوهر ذات نفست وجود بىماهيت هستى پس بايد واجب الوجود باشي ، ولى نه از اين راه كه نفس وجود است بلا ماهيّة ، وواجب نيز وجود است بلا ماهيت ، پس نفس واجب است ، چه اين مغالطة است از باب سوء تأليف كه شكل دوم است مؤلف از موجبتين ، بلكه از اين راه آمده كه نفس وجود است ووجود ممتنع العدم چه مقابل قابل مقابل نيست وممتنع العدم واجب است . پس جواب داده است كه واجب الوجود محض وجودي است كه أتم وأكمل از آن نباشد وغير متناهي در شدّت نوريّت باشد ووجودي است كه بذاته ولذاته موجود است بدون حيثيت تعليلى وتقييدى ، وقضاياى منعقده در حق أو وصفات أو قضيّه ضرورية أزلية است نه ضرورية ذاتية چه جاى ضروريات ديگر ، ووجود عقل چه جاى نفس حيثيت تعليلى مىخواهد پس وجوبش بالغير است ومعروض وجوب غيرى ممكن است ، ولى امكان در وجود غير امكان در ماهيت است كه